عباس الإسماعيلي اليزدي
492
ينابيع الحكمة
وأمّا الستّة التي من الآخرين : فهو الأوّل والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم لعنهم اللّه . « 1 » أقول : « والرابع » : معاوية بن أبي سفيان . [ 1922 ] 13 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أوّلهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، واثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهما ونصّراهما ، وفرعون الذي قال : أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى واثنان من هذه الأمّة أحدهما شرّهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار . « 2 » [ 1923 ] 14 - عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرني بأوّل من يدخل النار ، قال : إبليس ورجل عن يمينه ورجل عن يساره . « 3 » [ 1924 ] 15 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ في جهنّم لجبلا يقال له : الصعدى ، وإنّ في الصعدى لواديا يقال له : سقر ، وإنّ في سقر لجبّا يقال له : هبهب ، كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النار من حرّه ، وذلك منازل الجبّارين . « 4 » [ 1925 ] 16 - في دعاء السجّاد عليه السّلام : اللهمّ إنّي أعوذ بك من نار تغلّظت بها على من عصاك وتوعّدت بها من صدف عن رضاك ، ومن نار نورها ظلمة وهيّنها أليم ، وبعيدها قريب ، ومن نار يأكل بعضها بعض ، ويصول بعضها على بعض ، ومن نار تذر العظام رميما وتسقي أهلها حميما ، ومن نار لا تبقي على من تضرّع إليها ، ولا ترحم من استعطفها ولا تقدر على التخفيف عمّن خشع لها واستسلم إليها ،
--> ( 1 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 449 ( سورة الفلق ) ( 2 ) - عقاب الأعمال ص 255 باب عقاب ابن آدم الذي قتل أخاه و . . . ح 1 ( 3 ) - عقاب الأعمال ص 255 ح 2 ( 4 ) - عقاب الأعمال ص 323 باب عقاب الجبّارين .